تُغرقون شاشاتكم بصور الغيوم وأدعية الرخاء، وأنا الذي لم يرَ الغيم بعينيهِ يعلم أن المطر في بلادنا لا يبلل سوى أثواب الفقراء الرثة. أترجون غيث السماء وأرضكم جدباء من العدل، أم تحسبون أن الماء يمحو شقاء السنين بغير كفاح؟
مَطَرٌ.. وَأَكْوَاخُ الضَّيَاعِ غَرِيقَةٌ
فِي اللَّيْلِ.. وَالرِّيحُ الشَّقِيَّةُ تَعْصِفُ
3 مشاهدة