لمّا عببتُ رائحة حنينكَ عبّا، انتشرت في صدري رائحة الصّندل، وانشقّ قلبي، فكان ورده... تدفّق سيل يقينٍ كالمهل، أذاب جليد شكٍّ أضناني، وتنامى حتّى فاق حدّه... لحنينكَ رائحة لا يصمد في حضرتها جَلدي، كلّ ضدٍّ في حضرتها ينقلب إلى ضدّه... حتّى جرحي المفتوح إذا ضاعت، برئ، وبلغ أشدّه... أوزعني أن أشكر نعمتك، إنّي سجدت بين يديكَ، وسجد سمعي وبصري، ومرّغ شوقي في بستانك خدَّه...