كي لا يكون الوداع ثقيلا، ركبنا ربوتك يا مكان... فكنّا نطلّ على سفح قصّتنا ونقول: غدا ندفع صخرة الحبّ نحو القمم فكن أرحمَ يا زمان +++++++++++ كي لا يكون الوداع ثقيلا رمينا بأنفسنا في ضرام السّؤال: لماذا نجيء إلى الحبّ ظمأى فييبس ورد، وينمو هوان؟ لماذا نجيء بروحين في جسد واحد فيحترق النّور فينا ويربو الدّخان؟ صعدنا تلالك يا حبّ مثنى فقل لي: لماذا نزلنا فرادى ومات الأمان؟ +++++++++++ كي لا يكون الوداع ثقيلا نزلنا ربوتك يا مكان... وبنّا ككلّ الّذين أحبّوا وبانوا