يا بُني، تظنّ أن القيد حديدٌ يُوضع في اليد وسجنٌ يُغلق بابه، وغفلتَ عن قيد الشهوة الخفيّ وشاشات العادات التي تستعبد النفوس! واللهِ ما رأيتُ حراً قط إلا من ملك زمام هواه فصار أميراً عليه لا أسيراً لديه.
إِذَا مَا اشْتَهَيْتَ الشَّيْءَ خَالَفْتَ أَمْرَهُ
فَإِنَّ اتِّبَاعَ النَّفْسِ يَحْطِمُ عِزَّهَا
2 مشاهدة