إذا اشتَبَكَتْ غصونُ الدمعِ وارتفعَتْ مِنَ الشهقاتِ غاباتٌ بِصَدْرَيْنا فما أدري قريبٌ وجهُها أم ناءْ...! إذا اختلطتْ هنيهاتٌ مِن الوقتِ الذي ما كانَ معْ ما كانَ ذاتَ رجا وصاحَ الصمتُ في الأثناءْ... تركتُ يدي على القلبينِ أو فرّتْ أصابعيَ التي خافتْ إلى يدها... نسيتُ دمي على الميناءْ... وقدْ وصلَتْ إلى تيهٍ وإني بعدُ داخلها حدائقَ وحشتي الغنّاءْ... أهدهدُ آهَها تصحو معي آهي ويضحكُ في البقاءِ فناءْ... وفي الخطَراتِ في العتَماتِ والهبّاتِ والآناءْ أمُدُّ... تَمُدُّ... علَّ الريحَ تأتينا بحبّاتِ العيونِ معاً فتَجْمَعُنا فإذْ بعيونِنا أيْدٍ وإذْ دمْعاتُنا حِنّاءْ...! ---------- #أحمد_ع_الخالدي