فؤادي ذاع عن حالي وبثَّه
وحالتهُ بلا عينيكِ رثَّة
كأني قد ركنتُ إلى خيالٍ
برغم البيْنِ للقيا استحثَّه
طيوفكِ ليس تتركني لحالي
وحبكِ ما بقى بالعقل طَثَّه
وبي شوقٌ إليكِ يشقُّ صدري
ويتركني بذي الدنيا كجثَّة
حياتي دونما رؤياكِ بؤسٌ
ودنيا دون أن ألقاكِ غثَّة
.
.
.
وليد الشرفي
4 مشاهدة