إيّاك أن تجعل انشغالك بعيوب الناس ستارًا تخفي خلفه عيوبك؛ فالنفس بارعةٌ في رؤية ما تكره في غيرها، وغافلةٌ عمّا يحتاج إصلاحًا فيها. وأخطر الغفلة أن تنشغل بتقويم الوجوه، بينما يزداد اعوجاج القلب في الخفاء.