ويحمِلُنِي الحنين إلى بلادي
ووجهِ أبي المطيرِ على العِبَادِ
وأمٍ بالحنانِ تُعيذُ دهراً
وإخوَة مهجةٍ كانوا ضمادي
تطوفُ دموعيَ الأمواجَ حتى
تراني دونها، كالبحرِ بادِي
فلا عظمٌ ولا لحمٌ بجسمي
سوى قلبٍ يدقُّ بصدرِ شادي
فأي سفينةٍ ستسيرُ بحري
وحزنيَ والرُّعودَ على امتِدادِ
وأي مد...
3 مشاهدة