أسلفتُ لك أني كسول أيتها الحسناء!
عندما تخرج النار من عدن ،
سأكون نائماً وقتها بالتأكيد !
وإذا استيقظت، سألقي
نظرة من الشباك وأنام مجدداً
بحضن الوسادة !
افعل هذا دائماً مع المنبه ومع المواعيد ؛
لا أظن أن شيئاً يشبه صوتك صباحاً!
زياد
4 مشاهدة
التعليقات (2)
أسلفتُ لك أني كسول أيتها الحسناء!
عندما تخرج النار من عدن | مُجتمع