لا أتصور أن ترضى مسلمةً لنفسها أن تكون آداة مُتعة بِزينتها يتناقلُ الشباب صورها ويستمتع بالنظرِ إليها، ويشاهدها كل من هبّ ودب. كيف ترضى الحُرّة ذلك!!