"إذا أخترت شريكًا يخاف الله لن تضطر لمراقبته أو الخوف منه، لأنه يراقب الله في حركاته وسكناته، سره وجهره، فهو أبعدُ عن ظُلمك أو أذاك..
فمن يخشى الله لا خوف منه، ولا خوف عليه، ولا خوف معه".
من أعلى دَرجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة.
أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك.
صبرك وشُكرك وتقبلك، جهاد💙.
"ما دمتَ تُحسن النيّة، وتُخلِص في السَّعي، وتطرق باب ربّك بيقين، فاعلم أن كلّ خطوةٍ وإن خفي أثرها، هي عند الله مكتوبة، محفوظة، مرعيّة.
الطريق ليس سهلاً، والرّياح لا تهدأ، لكنّك مأجورٌ على كل عثرة، مثابٌ على كل محاولة، منصورٌ وإن طال الانتظار.
فاصبر واثبت، وابقَ على الثَّغرة التي عاهدت الله عليها، فإنَّ الله لا يضيع مَن نوىٰ له، ولا ينسىٰ مَن وقف لأجله، ولا يُخزي قلباً تعلّق به، مهما اشتدّ البلاء أو عظُمت الوحشة.
رُبّما لا يرىٰ الناس نورك الآن، لكنّ الله يراه، ويرعاه، ويُنمّيه حتّى يُثمر في حينه، فامضِ، فإنك على ثغرٍ عظيم، والله معك".
أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات الغير ظاهرة!
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة ، والتهاون في أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات الغير ظاهرة
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ..
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم.💙
في أرجوحة الحياة..!
لا أحد يبقى في الأعلى دائمًا،
ولا أحد في الأسفل إلى الأبد.
كلنا نتأرجح بين لحظات قوية وأخرى هشة،
والرضا فقط هو ما يجعلنا نحسن التوازن،
مهما تأرجحت بنا الحياة💙..
"إِنِّيَ أَخافُ أَن يَمسَّك عذابٌ منَ الرَّحمن"
تِلك هي المحبَّة الصَّادقة، أَن تخافَ على من تحب أن يُقصِّر في دينهِ فيكون من الغافلين ولا تمدَّ له يد النَّصيحة.
كقاعدة:
مَن لا يُبالي بآخرتك، لا يُبالي بك💙.