عَادَتْ تُشْعِلُ فَتِيلَ الشَّوْقِ عِنْدِي ... ... فَانْفَجَرَتْ بَيْنَ أَضْلُعِي ذِكْرَى رَدَمْنَاهَا. وَثَارَ بِدَاخِلِي كُلُّ بُرْكَانٍ كَامِنٍ ... ... وَعَادَتْ حَيَاتِي تَخْشَانِي وَأَخْشَاهَا. الشاعر محمود السلطان.