ويروى الليلُ للطرقاتِ حكايةَ الظل الجريح وحلما ماتَ في مهدٍ كطفلٍ صوتُه الشجنُ صداهُ يرددُ الشكوى مع الآهاتِ تبكى الريح وتذبلُ ذكريات الحبِ يمحو لونَها الزمنُ #عبدالمعز_صفوت