ثورة قلم٢
ولماذا تمضى تتركنى
مابين أوراقك وحدى ؟
والدفترُ يخنقُ أنفاسي
كئيبًا كجوانبِ لحدِ
كم سرتُ طويلا
أدمانى سيرى مجروحًا
أترنحُ
فوق صراط القهر؟
ذاك المدعو
حدّ السطر
وكرهتُ الشعر
كرهتُ الليلَ وموجِ البحر
وغدًا صفحاتك تنفينى
وتجفّ دمائي تلقينى
فى قاعِ الصندوقِ الأخضر
حيثُ ...
5 مشاهدة