موتٌ أنا ...
والقلبُ أضحى مُوهَنا
وربيعُ عُمري قد غدا
من غُربتَينِ ونصفِ شوقٍ مُثخَنا
غضبٌ أنا ......
والرُّوحُ تعصرُها سنونُ القَهرِ فاصطدمَتْ بأجنحةِ الضَّبابْ
والفجرُ من رحمِ السَّرابْ
عقِرَتْ سطورُ الشِّعرِ أن تَلِدَ المواجِعَ في كتابْ
فَعلامَ أكتبُ بالدُّموعِ ال تلتظي في محجرٍ غَطَّاهُ جمرٌ من ترابْ
ويراعيَ الخَدَّاعُ لم ينبِسْ ببنتِ الدَّهرِ في صدري وبالأضلاعِ قد زادَ العذابَ تفَنُّنا
قهرٌ أنا ... قهرٌ أنااا ...
#على_بُعدِ_طعنَتَينِ_وَنِصف
5