في بساط من هيام حِكتَهُ
وبُراق من جزيئات الهوا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هزّكَ اللّيلُ و أضناكَ الهوى
فاشتهيتَ الموت ياطفل الغوى
أي داء فيكَ يبدو فوق ما
أعجزَّ الطبّ و لم يلقَ الدوا
أيها المحبوب رفقا إنني
مثل ثلجٍ ذاب من فرط الجوى
من بعيد جئتُ أرجو وصلكم
أحمل الأشواق منهدّ القوى
في بساط من هيام حِكتهُ
وبُراق من جزيئات الهوا
وجهكِ الفتان أمسى لوحةً
لست أنسيها وإن طال النوى
يا سمائي البكر إني موجع
مثل نجم ذات ليل قد هوى
بُـعدهُ قد كان قحطاً،، قُــربهُ،،
ليتهُ قد زاد قُربا و ارتوى
جئت كالمسكين أرجو نظرة
جاع قلبي إشتياقا و التوى
نظرة عجلى،،،
وقوووووفا،،،
لمحـة
أو مُـرورا عند خط الإستوا
لم أرَ الظلَّ،،، فـأُشفِي خافقاً
هاجَـهُ مِـنكِ اقترابٌ،، وانزوى
صوتكِ العذب دوائي كلما
مسني الشوق وأرداني الهوى
حاجز البيت الذي يمنعني
لو رأى مافي الحنايا ما استوى
كم أعدتْ لي طعاما،، مثله
صار قلبي
من لظى البين اشتوى
من نوى للشيء يلقى،،، إنما
خاب حظي في الهوى لَما نوى
محمد بن. مدهش
3