ما عُدتُ أكتب
لا تبحثْ له سببا
أنا الذي قد مَلَلْتُ الشعرَ والأدبـا
بحرٌ وتَفْعِيلةٌ
حَشْوٌ وفاصلةٌ
ولَمْ أَنَلْ عنده مالا ولا ذهـبَا
كتبتَ عنّي
بأني سوف أُعجبهمْ
وأنّني بالقوافي أبلغ الشُّهُـبَا
فذاك لِلْمُتَنَبِّي في مدينته
والناسُ في افْرِيقيا لم يُشبِهُوا العَـرَبَـا
هنا ...

2 مشاهدة