قصة نظرة٥
مازال الصبح وليدًا يحبو
وسط الشارع
نهرٌ جارٍ
يقذف أكوامًا من صرعى
ضربات القدر المتسارع
يجرف أكداسًا فى القاع
حصىً ورمالًا
وبقايا بشر
متهالك
يغرق عشراتٍ فى لجج الأحزان
ويمضى
لايسمع
صرخات الغرقى تخترق الأمواج
وترحل للذكرى
النهر يقلب أمواجًا
والناس تغوص إلى العمق
...
3 مشاهدة