نزيف البوح٢
ضحَّت لأجلكَ باعتصارِ شبابها
وتحملت وزرَ الهوى
جُرحًا من الآثامِ
يأبى أن يموت
فعلامَ تركلُ بالخيانةِ وجههَا؟
وتبوحُ بالسرِّ العميق
لقطائع البطريقِ فى سفحِ الثلوج
وتُحاورُ الأصدافَ تشكو للمُروج
ما كان سرًا من حكايا حُلمِها
وتثورُ تهدمُ كلَّ أعشاشِ الطُيور
حتى تحطِّمَ بيض...