نزيف البوح٣
حتَّامَ تكرهُكَ الطيور ؟
ولمَ الترحُّل فى البرارى
والصحارى والقُفور؟
ولمن رسمتَ الرمزَ سحرًا تائها
فى جوفِ خارطةٍ تبدّدَ فى الأثير؟
إن كان فعلُ البوحِ عارًا مثقلًا بالإثمِ
فى زمنِ السكوت
والشعرُ جرمُ الأبرياء
فقصيدُك الموصومُ ليس لهُ مأوىً
بأرضِ الأغبياء
بل تنثتنى وتطير...