شاطئ النهاية
عجبًا من القلبِ الأسير بحبها
صنع الأسير لنفسه أغلالا !
من كان عن دنيا الهوان
بمعزلٍ
حتى تبدل بالرشاد ضلالا
أنّى يكف القلبُ عن هناته
صارالرجوعُ توهمًا
وخيالا
أفنى الهوى قلبَ المحب تحرقًا
وماخلت جراحكِ
للشفاء مجالا
ذابت من الأشواق
ظلمًا روحهُ
وصال حبكِ في الفؤاد ...