أيُّ شوق هذا الذي يحملني إليك؟
في كل فرصة، أفتح معرض الصور وأبحث عنك، لا لأراك فحسب، بل لأُسكت شيئًا في داخلي لا يهدأ إلا بملامحك،
أتأمل وجهك طويلا، كأنني أستعير منك لحظة من الطمأنينة، وأُهدي روحي ملامحَ إنسانة أحببتها أكثر مما ينبغي، وأبعد مما يُسمح لي....
4 مشاهدة