والعينُ مرآةُ القُلُوبِ فإن تَبُحْ فاصغِ لها فَدُمُوعُها مِرسالُـها وَلَكم طَمَت يومَ الرحيلِ وقد مَضى يذوي بها عن ناظري إرقالُها مَثلتُها بالشمس ِ حينَ تَزايَلتْ أذوى بها نحو الغُرُوب ِزوالُها