والعينُ مرآةُ القُلُوبِ فإن تَبُحْ
فاصغِ لها فَدُمُوعُها مِرسالُـها
وَلَكم طَمَت يومَ الرحيلِ وقد مَضى
يذوي بها عن ناظري إرقالُها
مَثلتُها بالشمس ِ حينَ تَزايَلتْ
أذوى بها نحو الغُرُوب ِزوالُها
ما أبصرتُ في الوجودِ إعجازًا يُدهشُ العقلَ ويَفتنُ الروحَ، كإعجازِ العربيّة؛ كلُّ حرفٍ فيها بابٌ، وكلُّ معنىً وراءَه آفاق. ولا زلتُ أتساءل: هل يمكنُ لمجموعةٍ من البشرِ أن تبتكرَ نظامًا لغويًّا بهذا الجمالِ والجلالِ و الرُّسوخِ والإحكام، إن لم يكن خلفَه فيضٌ ربوبِيٌّ انفتقَ في كلِّ حرفٍ من حروفِها، كما ينفتقُ الزهرُ عن بُرعُمِه؟
وعذرا لصراحتي وربما وقاحتي
لماذا [الأنا] منتفخة بشكل مُرعب ومُخيف عند الشعراء خاصة ؟ حتى لتكاد تراها تقدح عَداءً وشررًا في عُيُونِهم،
الذي أدريه أن الشاعر مرهف الحس لين العريكة طري الفؤاد ..
هل تَرَونَ ما أرى يا معشرَ الشعراء ِوالأدباء؟؟