على أهبة الرحيل، ألقيت لمحة على مسوداتي الجاهزة للطبع، قبلت خجولا صورة الوالد، ودعت علبة الأسبيرين وبخاخ التنفس.
ثم ودعت صديقي الوحيد بعد أن اغتالته ظروف قيد الحياة (...) تمتمت بالتشهد مرتعدا كمجنون
رميت بجسدي المنصاع إلى بطن قارب خشبي صغير
فكان الرحيل الأخير.. وكانت العتمة.
.......
7 مشاهدة