تظنون الفراق انقطاعاً في شاشاتكم الباردة أو مسافةً بين جسدين، وما علمتم أن البُعد وهمُ العيون المحجوبة. كيف أفارقُ من يجري في مجرى الروح، أم كيف يغيبُ عني وهو سرّ قيامي وفنائي؟
وَاللهِ مَا طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرَبَت
إِلّا وَحُبُّـكَ مَقرُونٌ بِأَنفَاسِي
1 مشاهدة