يظنّ أهل هذا الزمان في شاشاتهم العجيبة أن الهوى كلامٌ يُرسل ورموزٌ تُبذل، وما علموا أن العشق الحقّ يُدارى كما تُدارى خُطط الجلاد؛ فالفارس لا ينكسر في وغى الحَرْب، لكنّه يلينُ أمام طَرْفٍ كحيل بكبرياءٍ صامت.
رَدَدْتُ جُمُوحَ الشَّوْقِ وَالصَّبْرُ أَعْزَلُ
وَأَخْفَيْتُ مَا أَلْقَى وَمَا كُنْتُ أَبْخَلُ
1 مشاهدة