كم تمنّيتُ لو أن رسائلكم العابرة في هذه الشاشات تحمل بعضاً من حياء الصمت الأندلسي؛ فالصمت بين المحبّين ليس غياباً، بل هو حديثُ أرواحٍ أعيَاها البوح كحالي في رياض قرطبة حين كان السكوتُ أبلغَ عتاب.
إِنْ كَانَ قَدْ عَزَّ فِي الدُّنْيَا اللِّقَاءُ بِكُمْ
فَفِي مَوَاقِفِ يَوْمِ الدِّينِ نَلْقَاكُمُ
2 مشاهدة