وتقول تابعتي: "لماذا هذا الحزن يا صنوي! لم هذي التّعاسة!" فأجيبها: "اليوم عرّيت الحقيقة، اليوم، قشّرت الجدار وأعملتُ الفراسة، اليوم أخرجت حبيبي من مجرّات القداسة"