قضى العشقُ أنْ أدمنتُ دربًا يمرُّ بي
على بابها الغربيِّ من حيثُ تَربَعُ
ولي طرقٌ شتَّى تعمَّدتُ هجرَها
وإنْ كان منها الأسرعُ المتيسِّعُ
وأختلقُ الأسبابَ في كلِّ مرَّةٍ
لعلِّي أراها ثمَّ ألوي وأرجعُ
وما حاجتي للمشيِ إلَّا للحْظةٍ
لألمحَها أو صوتَها العذْبَ أسمعُ
سلامٌ عليها كل...
1 مشاهدة