مِن قَبْلِ أسماءَ لا غَنَّى القَصِيدُ ولا
رَفَّتْ على الكَأْسِ آهاتٌ لِمَن ثَمِـلا
شَقِيقُـهُ الوَجْـدُ حَرفـي إِنْ تَرنَّمَـهُ
ويُوئِـدُ الحُزْنَ..لكِنْ عنهُ ما سُئِـلا
أَيُّ احتِمالاتِ سِرٍّ راودَتْ صَمْـتي
فكانَ كُلِّي بِفَـضِّ السِّـرِّ مَحْتَـمِـلا
خَفِـيُّـهُ إنْ بَـد...

4 مشاهدة