هذا الوقت يتطلب منا جميعا الالتفاف حول عروبتنا، وعدم إغفال قضيتنا الحقيقية، وعدم الانسياق وراء من ينفخون في نيران الفرقة
هُم يَذكرونَ..وويـلُ مَن يَنسى
فاحذَرْ إذا سُـمُّ الخَـنَـا اندَسَّـا
وإذا رأيتَ الوحْلَ فانبذْ نبتَـهُ
ما كُلُّ مـا أبكى الـثّـرى غرْسَـا







