لقد سرقوا مني كل شيء تقريبًا، ثم أعطيتهم ما تبقّى من تلقاء نفسي، وكأنني كنت أبحث عن شكل آخر من الخسارة، لعلّي أفهم لماذا ظللت متمسكةً بهم، حتى وأنا أرى يديّ فارغتين.
أدرك الآن أن ما أُخذ مني لم يكن هو الفاجعة، بل أنني كنتُ شريكةً في تسليم ما تبقّى، منصاعةً إلى وهمٍ اسمه: «ربما ي...
1 مشاهدة