خفقان
على فراش الأرق؛
غارقٌ في تفاصيلك القادمة من خلف مسافات الحنين،
محشورٌ في زاوية السكون،
أُحصي الآهات المتقدة بنيران الشوق،
يخنقني السهُاد يا نبض،
هجر النوم جفوني، وتسلل الدمع من مُقلتيَ،
شاردٌ انا يا حبيبتي..
كجُندياً يطارده العدو بعد نفاذ كُل ذخريته،
اواصلُ الركض إلى حيث لا أدري،
هأنذا أعلن الإستسلام لجيوش قلبكِ بعد ارهاقٍ شديد،
خلف قضبان الظلام،
أسيرٌ بكِ يا كُل قضيتي وهويتي وإنتمائي،
مكبُلٌ بقيود حُبكِ ولا أمل لفكاكي،
لم اعد أخشى السجان ولا السياط،
أخبرتهم مراراً أن قلبي جائعٌ إليك،
وليس لهم تحريري منكِ أو تحريركِ مني،
لقد أحسنتِ المكيدةٌ،
لا أُجيد تفسير الأحلام،
وسجنُ قلبكِ أحبُ اليَ من كل قصور الدُنيا،
ولا أتوق لحُريةٍ عنونها الفِراق.
84