ألق
بهيةٌ وندية
متقدةٌ بالسحر
لا شبيه لها سواها
شيءُ من مجدٍ وحضارة،
عينيها ممزوجةٌ من
نقوش صنعاء
وياسمين دمشق
شامخةٌ ممشوقة
كمآذن الإندلس،
وعلى وجنتيها تستريح حدائق
بابل، ويتمايل غصن الزيتون،
تستهويني في ملامحها كل طقوس العروبة.
2 مشاهدة


انا الوطن المذبوح من الوريد الى الوريد