أحيانًا أتخيلكِ مضطربة، وأحيانًا ربةَ منزل.. وفي كثيرٍ من الأحيان، امرأةً مسرعة.. ولكن المؤكد، أن بَحّة صوتكِ تحمل أغنيةَ الحنين نفسه.