صداقة
لا أعرف عملًا أرجى في شِرعة الصداقة وأحرى بها من النهوض بالصديق إذا عَثَر، والتنفيسِ عنه إذا كُرِب، أن تكون له مدًى رحيبًا إذا ضاقت به الدنيا، ورفيقًا مؤنسًا إذا استوحش من الناس، ومستمعًا منصتًا لبثّه في إبانه، حريصًا من بعدُ على تناسي ذلك وكتمانه، تلكم بعض آيات الصديق الحق عندي...