موعدٌ مسبقٌ مع الألم
الصبحُ ... رٌكنٌ قديمٌ في مخيّلةٍ
يستعرضُ العمر لكن ليس يرجعُهُ
الليلُ ... وهمٌ على أعتاب أغنيةٍ
فمن سيعزفُ ؟ والأوجاع تسمعُهُ
الباب ...سِرٌّ إلي المجهولِ ، أوّلهُ
شَكٌّ... وَآخِرُهُ صَمْتٌ سَيَبْلَعُهُ
عشرون عامًا من الآلام قد خرقت
في باحة الصدرِ قلبًا من يُرقِّعُهُ