الكرامة
إن الكرامة كنز ليس يملكها
من باع أعراضهُ للناس بالرخصِ
أحمد أشرف
عشرون عاما من الاهات يا أملي جسمي هناك وروحي عنه غائبة
إن الكرامة كنز ليس يملكها
من باع أعراضهُ للناس بالرخصِ
أحمد أشرف
هذا من أقدم أو من أول ما كتبته في حق الوطن وأتمنى أن تسامحوني أن قصرت في حق وطني
يَازَهرةً فِي دَيَاجِي القلبِ مُزهِرَةً
كَيفَ السَبَيلُ لِمَن في الحُبِّ مَجبولُ
وَكَيفَ أُفصِحُ وَالكِتمَانُ يَقتُلُنِي
حَتَّى يُقَالُ بِأَنِّي اليَومَ مَخبولُ
ما باِختياريَ ذُقتُ الحبَّ ثانيةً

الراحلونَ إلى الجراح جوازا
طُبعوا على كفِّ المنون مجازَا
لا يحملون الحزن إلا أنهم
سكنوا بقلب المتعبين حرازَا
كهلٌ وطفلٌ واختلافٌ بيِّنٌ
قَلْبِي الَّذِي مِنْ حُبِّكمْ قَدَّ الحَشَا
قد عاد من بعد اللقاء مشوشا
ما عَادَ قَلْبًا لَمْ يَجِدْ فِي جَوْفِهِ
نَبْضًا يُحَرِّكُهُ الحَنِينُ تحرُّشَا!
مَا نَفْعُ ما أبلاه؟! كَيْفَ سَلَبْتِهِ

في جُبِّ يوسفَ يُلقي البُغضَ إخوتُهُ
حتَّى تَموتَ مع الأيّام قِصَّتُهُ
يبتاعُ هجرًا ويخشى أن سيُرشدُهُ
لذا تُضلَّلُ بالأحزان فرحتُهُ
بكا بصمتٍ وهذا الوجه يفضحهُ

أأكتم في غرامكِ أم أبوحُ؟
فهذا البعدُ يقتلني ينوحُ
أُفَتِّشُ ـ عنكِ في أنحاءِ شعري
بلا عقلٍ ـ وتسكنني الجروحُ
كأنِّي من خيالِ الحبِّ آتٍ
خبيثةُ باطِنٍ نَكراءُ وجهٍ
وتغرقُ في التَّمرُّدِ والدَّهاءِ
لها ممَّا لها من سوء فعلٍ
تفوق بمكرها وجه الوباءِ
حضيضٌ شكلها وبأيّ وصفٍ
ملحوظه هذي من أقدم ما كتبت من سبع سنوات
وعينٌ لاتزالُ اليومَ تبكي
ومن فرط البكى ، حَيٌّ يُعاني
وهذا مقتلٌ وبغير حقٍّ
لهُ أَخشى بشاعةَ من رَمَاني
وَطَنِي أَيَا وَطَنِي، عَلامَ أَنَا هُنَا؟
إِنِّي غَرِيبٌ فِيكَ رَغْمَ حُضُورِي!
أَمْشِي وَوَجْهِيَ بَاسِمٌ وَمُبَشِّرٌ
لكِنَّ جَفْنِيَ غَارِقٌ بِبُحُورِ
وملامحي ثكلى يموت وليدها