بيتٌ من سؤال
ومشيتُ أزرعُ في رؤاكِ تَساؤلاً
وأُريقُ بعضَ العمرِ فوقَ مسارحي
ما زلتُ أطرقُ بابَ معنىً هاربٍ
وأعودُ تُثقِلُني ظلالُ جَوارحي
أُصغي إلى صمتِ الحجارةِ علَّني
أروي حُروفي من معينٍ ناضحِ
وأرى المرايا كلَّما طَالعتُها
تُخفي ملامحَها وراءَ فضائحي
فأكادُ أعرفُ من أكونُ ولا أرى
إلّا...
3 مشاهدة