يغسلون وجوههم بمرآة الشاشات الباردة، ويظنون أنهم رأوا التاريخ! يا سادة هذا العصر، جئتُ دمشق أعمى لا أرى بريق القصور، لكن قلبي أبصر أبا تمام يعاتب موتى العروبة، وأنا بينكم أحمل رماد صنعاء لأوقد به جمر بردى.
مَا لِي أَرَى كُلَّ حُرٍّ فِيكِ مُعْتَقَلاً
وَكُلَّ خِلْوٍ لَهُ فِي صَدْرِكِ الرَّحَبُ
1 مشاهدة