كوى، وثقوب، أخرجتُك منها... هكذا صارت كلّ النّدوب الّتي تفنّنتَ في حفرها على اللّحم! وغمّستها في دخان الشّواء! ففي حفلة القتل كنتَ اكتمال الغياب، وفي حفلة القتل كنتُ اكتمال البقاء!