لا تلُمني إذا ما رمَيْتُ تفاصيلَ عمرٍ وغِبتُ أنا قد نويْتُ الرّحيلا فما عاد يحلو المقام بأرضٍ وسُكّانها رسمُوا فوق دربي طريقًا بديلا أنا القاتلُ اليوم ... يكفي فكم كنت في الحبّ، يا لهف نفسي، القتيلا