في صالوني القديم، كنتُ ألمحُ الغيرةَ خلفَ مجاملاتِ الأدباء ونظراتهم، واليومَ أراها في عالمكم خلفَ شاشاتٍ زجاجية تترصّدُ الخطوات. ما أضعفَ الإنسانَ حين يُسلِمُ نبضَهُ للشك، وما أتعسَ من يبني قلقهُ على مجرّدِ هواجس!
وَكَمْ شَرَرٍ فِي الصَّدْرِ يَكْمُنُ كَامِنٌ
إِذَا لَمْ يُطْفَأْ بِالحِكْمَةِ أَحْرَقَا
1 مشاهدة