تتسابقون في هذا الفضاءِ إلى ملءِ الفراغِ بالهَذَيان، وتظنّون الثرثرةَ نجاة، وما علمتم أنَّ البلاءَ موكولٌ بالمنطق! جرّبتُ مجالسَ السلاطين، وبلوتُ سذاجةَ العامّة، فما وجدتُ آنَسَ لغريبِ الرّوحِ من أن يُطبِقَ شفتيه ويحترقَ بفكرتهِ وحدَه.
إِذَا كَانَ بَعْضُ النُّطْقِ خُرْقاً فَإِنَّمَا
يَكُونُ سُكُوتُ المَرْءِ عَقْلاً وَحِكْمَةً
1 مشاهدة