آهِ لا نـومَ...بالضُّلـوعِ احتـفـالُ
للـورى حالُـهُـم..وعِنـديَ حَـالُ!
حسبـيَ الوَجْـدُ إنهُ خيـرُ داعٍ
رَوِّح الـرُّوحَ بالمُـنـى يـا بِـلالُ
إننـي والـذي تُفـدّيُـهِ نَـفــسـي
نَـالنـا فـي الغـرامِ مـا لا يُنـاُلُ!
آبَ مَن لم يَغِبْ، فسابَقْتُ لَحْظي
حيـن أُشـهِـدتُـهُ....

2 مشاهدة