قبل أن يموت أبي، كان غارقًا في الديون.. مدينًا لي بالتصفيق على أشيائي الصغيرة، وبأن يرى كيف أصنع من اللاشيء درجاتٍ متفاوتة في سُلَّم فخره.. مدينًا لأمي بالعشاء الأخير، وكوب قهوة.. وجلسة عائلية.. مدينًا لأصدقائه بالدموع، الدموع التي يخبئونها عني في المنعطف الأخير من الطريق. مات أبي وهو مدينٌ للمنزل، للباب الذي تعوّد على طرقاتِه.. وللسرير الذي تشبث بنومته الأخيرة.