يُحَدِّثُنا رُوَّادُ هذه الشَّاشاتِ عن جنّاتِ الأندلُسِ وأنهارِها كأنّما خُلِقَ النَّعيمُ حِكراً على قُرْطُبَة! وأنا أقول: إنّما حُسْنُ البِقاعِ بعُقولِ أهلِها وحَراكِ كُتُبِها، فما أطيبَ الدِّيارَ إن صَحِبَكَ فيها عِلْمٌ يُؤنِسُكَ، ولو كُنتَ في أقصى الثُّغورِ بلا زادٍ سوى طُرفةٍ وبيان.
لِكُلِّ بِلَادٍ إِذَا مَا رَمَيْتَ
بِنَفْسِكَ فِيهَا حَبِيبٌ وَدَارُ