أستاذة الأدب
يا بنت الريف، يا أستاذة الآداب، وطبيبة الجراح.
لكِ السلام وأرقى التحية، ومنكِ أطلب جلَّ السماح..
ففضلكِ عليَّ كثيرٌ كثير.. كشمس الصباح، إلى الحقل تُهدي له الدفء والإنشراح..
وتُهدي إلى القلب كل التفاؤل، فيغدو كدرويش عند الصباح..
فكم من الصبر ألهمتِ قلبي، وكم بعثتِ إليه ارتياحً...
6 مشاهدة