لله قلبٌ مُدّ من أطرافه
حتى جرى بحرًا تحيّر شاهده
فيضانه غمر الخرائط كلها
كرمًا إلى الغيمات مُدت ساعده
ولأن هذي الأرض يُجرح خدها
من جريه صار الركود يراوده
ولغت به شمس الغروب فخُضّبت
يوم النوى بالمسكرات خرائده
وتكفّلت جزر الحياة بفصله
فطغى على حرّ التدفق بارده
ظنًا بأن "الآن" لا جدوى بها
كانت إلى الذكرى تميل عقائده
9